لزوم حضور کافه المسلمین فی مراسیم تابین وتشییع الشهید السید حسن نصر الله(قدس سره)
في اليوم المحدد للتشييع، أعلنها بأنه هو يوم من أيام الله تعالى، ولهذا فلكل شريف فیه: وقفة عزة، وکلام حق، واعلان بيعة، وعمل واخلاص لصاحب الأمر وامام الزمان (عج).
موقع رهبویان قم الاخباری/دولی :بسمه تعالی “وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ.” سورة الأنبياء: اية ۱۰۵ في اليوم المحدد للتشييع، أعلنها بأنه هو يوم من أيام الله تعالى، ولهذا فلكل شريف فیه: وقفة عزة، وکلام حق، واعلان بيعة، وعمل واخلاص لصاحب الأمر وامام الزمان (عج): ۱) مع الله تعالی ۲) مع القرآن الكريم ۳) مع الأنبياء (ع) ۴) مع الأصدقاء ۵) مع الأعداء (بشكل عام) ۶) مع التاريخ ۷) مع المقاومة ۸) الإسلام العزيز ۹) مع التشيع الأصيل ۱۰) مع المعصومين الأربعة عشر (ع) ۱۱) مع الحجة المنتظر (عج) ۱۲) مع الكيان الصهيوني (بشكل خاص) ۱۳) مع الأبالسة والشياطين ۱۴) مع الملائكة المشيعين، ومع الذين هم وجوهم مغبرة فی حرم سید الشهداء (ع)؛
نقولها كما يلي: ۱٫سنبقى أوفياء لإعلاء كلمتك التي هي العليا، ولكنها كذلك، اذ لم تتزلزل في قلوبنا، كما يظن الملحدون، بل شامخة شموخ الاخلاص ممن سجد لآدم، وعزيزة فوق ذلة الممتنعين عن السجود.
۲٫نعلم بأن من رفعوا المصاحف يوم صفین، لم يقصدوا إحياء ما أحيیت، وإماته ما أردت موته، ولكنهم اليوم لو رفعوه فلن يقبله منهم أحد، ولن تنطلي على أی عاقل خديعتهم، بل نحن مع عقلاء البشرية مساندون ومعتصمون مع مالك الأشتر (ره), ومدافعون عن رسالتك الخالدة التي أعلنت بلا مواربة: وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.. آل عمران، آية ۱۶۹
۳٫نعلم بأنكم قد شيعتم من قبل الذبح العظيم، ولكن صاحب التشيیع هذا اليوم هو حفيده، الذي أستقى منه دروس العزة والكرامة لأمة لا تعرف معنى الذل، بل كان شعارها ولا یزال: هيهات منا الذلة! فهل سترددونها معهم؟
وهل ستقولون لهم: إن كلمة التوحيد لن تكفيكم للنجاة من النار، إلا بشرطها وشروطها، و من شروطها الوفاء لأولياء الأمر، ولذلك الذبح العظيم، وتلك القيم الالهية کلها؟!
۴٫من حقكم، ونحن نشارکكم في تلك الدموع المتساقطة من مآقيكم، ولكن لا يسعني إلا أن أطمئنکم بأن كل قطرة منها ستطفئ غضب الرب، وذلك بنفس الدرجة التي ستشعل غضب كل مجرم ساهم فی قطرة من دمه! ذلك لأن دماءه هي وقود، وشحن للحیاة فی جسد أمة كي تتعلم الوفاء لقيم الشهيد، لتبقى قيمه حية في القلوب..
۵٫أما الحديث مع المنافقين والمرائين، ومن هم فی الدرك الأسفل من النار، فلا أدري لم لا يسمحون لأنفسهم بأن تنقشع الغشاوة عن قلوبهم الغلف، ليروا النور في نهایة النفق ام لا؟ أم هل ستفتح شيئا من ابواب مأواهم في الدرك، لتزيد اللهب والعذاب على أهل النار؟؟ لكن ليكونوا على يقين أن من قتل هذا الشهيد قادم إليهم وملتحقا بهم لا محالة، حتى لو انقضت ۷۰ عاماً ولم يدرك الحجر قعر الدرك معهم بعد! أما الجاهلين المغفلين، فأسال الله تعالى أن يرحمهم ويهديهم سواء السبيل! إذ لولا أن تدركهم الرحمة الالهية لا أظنهم إلا سيبقون في حضيض النزول إلی قعر الدركات.
۶٫لا أدري کم سیستغرق الزمن ليخرج هذا الرقم القیاسی من موسوعة غینتس، حيث تطلب الأمر لإستشهاد مدني أعزل بعدد أطنان من المتفجرات، التي تم تصنيعها لتدمير الحصون والقلاع، وليس لإستشهاد شخص أعزل لا يحمل سلاحاً! فكم هي عدد السنين والعقود التي لا بد لها أن تنقضي حتى يتحطم هذا الرقم القياسي؟؟
۷ .يا شجرة الاسلام المقاومة، ها قد اینعت ثمارك، وإخضرت اعوادك، وتعمقت جذورك، و تشامخت أغصانك، وازدادت حياة أوراقك الخضراء بدم الشهادة الأحمر القاني.. لتبقى شامخة كشموخ الأرز في لبنان في كل ارجاء المعمورة، ولتبقى منادیة مرة أخری بأن الحق مع علي (ع)، وعلي (ع) مع الحق، لن يفترقا حتى یردا الحوض على رسول الله (ص) یوم القيامة.
۸ .إن شجرة الاسلام تحتاج الى من يرويها لتبقى حية خالدة.. وهذا الدم هو أفضل ما يرويها، فتقبلي يا شجرة الإسلام هذا القربان ليبقي نهجك زاخرا بالعطاء، وثمراتك تخلق الحياة من جديد فی عالم السلام حتى نصل إلى دار السلام..
۹٫أعرف بأن رسالة التشيع مفتخرة بشهيدنا، وستبقى مطالبة لنا بأن: لا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنین. إن قلوبنا حزينة، لکنها مطمئنة بأن التشيع خالد بخلود دماء أهله، وحاملي رايته، وقرابين كل من حملوا رسالته بكل مودة واخلاص..
۱۰٫ماذا عساي أن أقول بمحضركم يا سادة البشر؟ إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، و إنا على فراقه يا سادتي لمحزونون! لكننا لن نقول ما يغضب الرب، بل سنذكر أنفسنا بما قلتم: أن القتل لنا عادة و كرامتنا من الله الشهادة! هكذا قد علمتمونا، و سنبقى معكم على العهد ثابتين و للحق مناصرين. نحن كما علمتمونا؛ كونوا للظالم خصوم، وللمظلوم أعوان! فلن نتهاون فی إرساء العدل والسلام حتى یورث الله تعالى الأرض ومن عليها لعباده الصالحين.
۱۱٫أنت صاحب العزاء يا سيدي (عج)، لذا أقول ساعد الله قلبك وأنت تشيع أحد أعز أوليائك، لکن هوّن ماجری علينا یا سیدی، أنه بعين الله تعالى ولأجله، فهو تعالى الذی اعطى، وتفضل ومنح، وهو تعالى الذي تفضل، وأخذ، ثم سيتقبل منا هذا القربان. فأدع الله تعالی لنا يا سيدي أن نکمل معكم المسيرة فی دربکم اللاحب.
۱۲٫ يا شذاذ الآفاق، وقتلة الانبياء (ع): مهلا! لا تفرحوا ولا تشمتوا! فقد تكون للباطل صولة، ولكن للحق دولة! إن موعدكم الصبح, ألیس الصبح بقريب؟ ها قد جربتم من قبل هذا، بأن نفذتم استشهاد سلفه (ره)، فإن خلفه سیكون أشد عليكم، لكوني لا احسبكم إلا تجهلون كيف سيكون الأمر کذلك عليكم!
۱۳٫مهما امتنعتم عن السجود استکبارا عن العبودیة له تعالی، لکنکم کنتم مسخرین لخدمة رسالة الحق حتی هذا الیوم، إذ شاءت إرادة الله تعالی أن تنتهي الآكلة لمنسأته، لكي ترون تشييعه إلى مثواه الأخير! أما بعد هذا اليوم، فلا أدري كم هو عددكم ممن سیعلن براءته من سيدکم ابليس؟
۱۴٫من حقكم أن تشاركوا فی هذا العزاء معلنين للبشریة جمعاء أن الدماء التي اريقت في محراب الشهادة، لم تذهب هدرا، فهي مرجوحة بحبر ما يكتبه علماء الأمة المخلصين الذين ساهموا، وسيستمرون فی وضع اللبنات، وصنع الملاحم، تلو المآثر، بالبناء في صرح أخضر لحضارة القرآن ومجدها السامق الى الإنسان المعاصر..
آیت الله علي الحكيم
برچسب ها
این مطلب بدون برچسب می باشد.
ارسال دیدگاه
مجموع دیدگاهها : 0در انتظار بررسی : 0انتشار یافته : 0